
الحق في التعليم، هو حق نص عليه صراحة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتركيز على قطاع التعليم، والاستثمار فيه، أمر في غاية الأهمية، فهو رأس مال أي بلد ينشد التنمية الشاملة.
وللنزاع المستمر في اليمن، تأثير عميق على قطاع التعليم، وأحد أكثر العوائق أمام وصول الكثيرين إلى هذه الخدمة الأساسية، في خضم الآثار الاقتصادية والإنسانية.
ولهذا عملت الوصول الإنساني، وبشكل وثيق، على تحسين الوصول إلى التعليم، والمساهمة في إعمال الحق في التعليم، الذي يعتبر حقا أساسيا، من خلال دعم وتنفيذ عدد من المشاريع والبرامج التعليمية.
مشاريع تم إنجازها في مجال التعليم:
تستمر "الوصول الإنساني" وبشكل سنوي في عموم محافظات الجمهورية وبهدف مساعدة طلاب الأسر الفقيرة والأيتام وتشجيعهم على الالتحاق بالتعليم ومواصلة تعليمهم بتوزيع الحقيبة المدرسية ومستلزماتها من الدفاتر والأقلام بالإضافة للزي المدرسي ويستفيد من هذا المشروع الآلاف من الأطفال من الفتيان والفتيات حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه الخدمة خلال العام الدراسي 2016/ 2017 م عدد (13417 ) طالب وطالبه على مستوى الجمهورية.
