حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) من تفاقم الأوضاع الإنسانية في مدينة تعز اليمنية، في ظل استمرار إغلاق الطرق المؤدية إليها، مما يعيق وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الأساسية، ويضاعف معاناة السكان.

وأوضح المكتب، في تحديث إنساني نشره بتاريخ 3 نوفمبر 2026، أن إغلاق الطرق بات يؤثر على مختلف جوانب الحياة اليومية، ويحد من قدرة الشركاء الإنسانيين على إيصال المساعدات العاجلة إلى المحتاجين.

وأشار إلى أن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، حذر من الثمن الباهظ الذي يدفعه المدنيون نتيجة تصاعد النزاع، مؤكدًا ضرورة فتح الطرق وتسهيل وصول الإمدادات الإنسانية.

وبحسب التحديث الأممي، نزح ما يقارب 300 ألف شخص منذ أغسطس الماضي، فيما تمكن الشركاء الإنسانيون من الوصول إلى نحو 260 ألف شخص، إلا أن الاحتياجات المتزايدة لا تزال تتجاوز حجم الاستجابة المتاحة.

وتشمل التحديات الإنسانية صعوبة إيصال الغذاء والأدوية والمستلزمات الأساسية إلى السكان، في وقت تتعرض فيه الخدمات الصحية والمياه والأسواق لضغوط متزايدة.

وأكدت الأمم المتحدة أن المساعدات الإنسانية والإمدادات الضرورية جاهزة للتحرك، غير أن استمرار إغلاق الطرق يحول دون وصولها إلى السكان المحتاجين.

وتسلط التطورات في تعز الضوء على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ودون عوائق، وحماية المدنيين، واستمرار الخدمات الأساسية، خاصة في المناطق المتضررة من النزاع والنزوح.

المصدر:مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، التحديث الإنساني بتاريخ 3 نوفمبر 2026.